
خدمة يسوع - حياة المحبة
سورية
Email: com.syria@gmail.com
مكتب: 4736600 -011
خلوي: 4345354 - 094
فاكس: 4449652 - 011
هذا الموضوع من المواضيع التي تؤرق الكثيرين ونحتاح للقراءة والتعمق فيها، وتقريباً لا نجد كثيرين ليس لديهم شعور بالذنب.
لا يسلم أي إنسان منا من أن يُجرح من الآخرين خلال العلاقة معهم، سواء بكلمات جارحة أو مواقف انتظرنا منهم شي ولم يفعلوه، أو مواقف سيئة عملوها معنا،
وكثيراً ما تأتي الجروح من القريبين منا، وممن مُفترض منهم أن يكونوا عوناً وسنداً لنا في الحياة.
في كل الأجناس والعصور، كان للإنسان دائماً اشتياق للقوة الأعظم. لم يكن الإنسان في أي مرحلة من مراحل تطوره بلا دين. فالإنسان دائماً كان يفتش عن طعام يأكله ورفيق يأنس به وإله يعبده .
البشـرى السارة … وكيف تحيا وفقاً لخطة الله لحياتك.
صديقي ماذا تعتقد عن حياة الإنسان؟
هل حياة الإنسان هي فترة حياته على الأرض فحسب؟
أغلب الديانات تُعلن لان الكتاب المقدس يقول عندما خلق الله الإنسان جعل الأبدية في قلوبهم
صنع الكل حسنا في وقته وأيضا جعل الأبدية في قلبهم التي بلاها لا يدرك الإنسان العمل الذي يعمله الله من البداية إلى النهاية (جامعة 11:3).
ما هي الحياة الأبدية:
كلمة نشتاق إليها وحياة نتمناها وعملة نادرة في عالمنا الذي أمتلا بالحروب والمذابح والانقسامات حتى داخل الأسرة وبل أمتد إلى الكنيسة ، تُرى هل هناك سبيل للحصول على السلام وسط حياة مضطربة !!!!!!؟
فكل إنسان يرغب في أن يعيش بسلام ووئام مع نفسه ومع الآخرين.
ولكن السوال الكبير هو كيف نحصل على السلام الحقيقي والدائم ؟
يا لها من حقيقة رائعة أن تعرف أن الله يحبك.
قد تقول: أنا اعرف أن الله يحب العالم, لكن هل تعلم أن الله
يحبك شخصياً? لقد أحبك في الماضي واعتنى بك وهو يحبك الآن ويرعاك بل ويشعر معك في كل ما تمر به من ظروف صعبة وآلام شديدة, نفسية كانت أم عاطفية أم جسدية. إنه يعتني بك ويحميك ويريد أن يحمل همومك ويساعدك, رغم عدم إدراكك لذلك بل وحتى رغم تذمرك عليه أحياناً. إن الله مشتاق إليك لكي تعلم أنه يحبك شخصياً. قد لا تكون راضيا على نفسك, قد تشعر أنك غير محبوب من الآخرين, رغم محاولاتك العديدة بل وبحثك المتواصل عن صديق محب وسط ضغوطات ومصاعب وآلام هذه الحياة.
يخبرنا الرب يسوع أن أبواب السماء تبقى
مغلقة أمامنا حتى نولد ثانية، لذلك نسألك أيها الصديق:
هل أنت مولود ثانية؟
يا عضو الكنيسة، هل أنت مولود ثانية؟ إذا لم تكن قد وُلدت ثانية فأنت هالك. لأن الرب يسوع قال: ”إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله“ (يوحنا 3:3). يقيناً إن أحداً لا يريد أن يهلك أو يموت خاطئاً. إذن ينبغي أن تولد من فوق !
الخطوة الأولي :
الرغبة، إن الأب السماوي يرغب أن
يرانا ناضجين روحياً. لكن لابد أن يتقابل هذا مع رغبتنا نحن لأن السبب في عدم النضوج هو عدم الرغبة في النمو، لذلك ينبغي أن ترغب في هذا النمو، الرغبة عليها عامل أساسي وكبير جداً " قلي لي رغباتك أقول لك كيف تكون شكل العشرين سنة القادمة في حياتك " والرغبة تولد قرار والقرار يتبعه تنفيذ .
التكريس
المسيحية هي تسليم كلي و تام للرب
يسوع المسيح , لا يبحث المخلص عن رجال و نساء يعطونه أوقات فراغهم المسائية , أو عطلة نهاية الأسبوع , أو سني تقاعدهم بل يبحث عن أناس يعطونه المكان الأول في حياتهم , و ليس إلا التسليم غير المشروط يصلح أن يكون استجابة لائقة بذبيحة المسيح علي الجلجثة فمحبته الإلهية الفائقة لا يمكن أن ترتضي بأقل من تسليمه نفوسنا و حياتنا و كل ما لنا.